قصة ماذا في الصندوق؟

قصة ماذا في الصندوق؟

شارك هذه المادة

دَخَلَتِ المُعَلَّمَةُ هناء الصَّفَّ وَبِيَدِها صُنْدوقٌ خَشَبيٌّ مُغْلَقٌ، حَيَّتِ الطُلّابَ، ثُمَّ قالت:

ـ يا ترى!! ماذا يُوْجَدُ في هذا الصّندوقِ؟!

       قالَتِ الطّالِبَةُ سَلام:

ــ هَلْ هُوَ جَمادٌ أَمْ حَيوان؟

       قالَتِ المُعَلِّمَةُ:

ــ حَيَوان.

قصص أطفال

       سَأَلَ فارِس:

ـ هَلْ هُوَ مِنَ الطُّيورِ؟

       قالَتِ المُعَلِّمَةُ هناء:

ـ إِنَّهُ حَيَوانٌ بَحْريٌّ.

       قال قَيْس:

ـ سَمَكَة! أَلَيْسَ كَذلِكَ؟

       ابْتَسَمَتْ، وَقالَتْ:

ـ لَيسَتْ سَمَكَة.

       قالَتْ أَميرَة:

ـ أَهُوَ أخْطُبوط؟!

       قالَتِ المُعَلِّمَةُ:

ـ فَكِّروا في إِجابَةٍ أُخْرى.

قصص أطفال

قالَ أَحَمْد:

ـ حَوت؟!

       ضَحِكَ الطُّلاب، فقالَتِ المُعَلِّمَة:

ـ لِمَ تَضْحَكون؟ لا بُدَّ أَنَّهُ يَقْصِدُ مُجَسَّمَ حوتٍ.

قصص أطفال

       عَمَّ الصَّمْتُ في الصَّفِّ لِلَحَظاتٍ، ثُمَّ قالَتْ سَمَر:

ـ مرْجان؟!

       صَمَتَتِ المُعَلِّمَةُ قليلًا، فقالَ أَحَدُ الطُّلابِ:

ـ المُرْجان نَباتٌ بَحْريٌّ، وَلَيْسَ حَيَوانًا بَحْريًّا.

ابْتَسَمَتِ المُعَلِّمَةُ، وفَتَحَتِ الصُّنْدوق، وَأَخْرَجَتْ قِطْعَةَ مُرْجانٍ جَميلَة لَوْنُها أَحْمَر، وَقالَتْ:

ـ أَحْسَنْتِ يا سَمَر، يَظُنُّ الكَثيرُ مِنَ النّاسِ أَنَّ المَرْجان مِنَ النَّباتات، لِكنَّ العُلَماء يُصَنِّفونَه مع مَجْموعَة الحَيوانات، سَأُخْبِرُكم السبب في ذلك خلال دَرْسِنا لليوم.

قصص أطفال
النهاية

ملاحظة: تعبر هذه القصة عن استراتيجية “ماذا في الصندوق؟” هذه الاستراتيجية تساعد الطلاب على الانحراط في الدرس واستدعاء خبراتهم وتجاربهم السابقة، كما تساعدهم على التواصل والمشاركة في التعلم، وتقدم فكرة للمعلم عن مدى معلومات طلابه.

يمكن استخدام هذه القصة كنشاط قرائي مع الطلاب، وطرح عليهم الأسئلة الآتية:

س1) حدد شخصيات القصة:

س2) في بداية القصة، ماذا توقعت أن يوجد في الصندوق؟

س3) هل أعجبتك طريقة المعلمة هناء في تقديم الدرس؟ علل:

س4) سؤال للبحث، لماذا يُصَنَّف المرجان على أنه من الحيوانات وليس من النباتات؟

اقرأ المزيد:

قصة تبخر المعلومات، ورقة عمل أقسام الكلام، كيف أقرأ قصة لطفلي؟ ورقة عمل الصحراء، ورقة عمل رحلة إلى الشاطئ.

شارك هذه المادة

موضوعات ذات صلة

  • قصة مَنْ سَيُخْرِجُ الْكُرَةَ؟

    شارك هذه المادة رَكَلَ (خالد) الْكُرَةَ بِقُوَّةٍ، فَسَقَطَتْ في حَقْلِ الْقَمْحِ الْأَخْضَرِ الْمُجاوِرِ لِمَلْعَبِ كُرَةِ الْقَدَمِ، تَجَمَّعَ الْأَوْلادُ بِالْقُرْبِ مِن الْحَقْلِ وَهُمْ يُفَكِّرونَ في كَيْفِيَّةِ إيجادِ الْكُرَةَ التي اخْتَـفَتْ بَيْنَ سَنابِلِ الْقَمْحِ. رَآهُم الْمُزارِعُ صاحِبُ الْحَقْلِ، فَاقْتَرَبَ مِنْهُم، وَسَأَلَهُمْ عَمّا يَحْدُثُ. قالَ (خالد): نُريدُ كُرَةَ صَديقِنا (سعيد)، لَقَدْ رَكَلْتُها بِقُوَّةٍ،…

  • صَديقي الْعَزيزُ

    شارك هذه المادة صَديقي الْعَزيزُ يَذْهَبُ (سالم) مَع صَديقِهِ الْمُقَرَّبِ (بدر) إِلى الْمَدْرَسَةِ دائِمًا، وَيَتَناوَلانِ طَعامَهُما وَيَلْعَبانِ كُرَةَ الْقَدَمِ سَوِيًّا، فَهُما لا يَفْتَرِقانِ أَبَدًا.   مَرَّت الْأَيّامُ.. لكِنَّ حال الصَّديقَيْنِ بَدَأَ يَتَبَدَّلُ وَيَزْدادُ سوءًا، فَــ (بدر) صارَ أَكْثَرَ جَدَلًا مَع الْمُعَلِّمينَ وَالطُّلَابِ، وَصارَ كَثيرَ الصُّراخِ وَسَريعَ الْغَضَبِ. وَفي أَحَدِ الْأَيّامِ…..

  • قصة السَّمَكَة الْكَبيرَة

    شارك هذه المادة ذَهَبَ (شاكر) وَ(خالد) إِلى الْبُحَيْرَةِ؛ كَيْ يَصْطادا السَّمَكَ. اخْتارَ (شاكر) مَكانًا عَلى ضِفَّةِ الْبُحَيْرَةِ، وَنَصَبَ كُرْسِيَّهُ الصَّغيرَ، وَرَمى سِنّارَتَهُ، ثُمَّ جَلَسَ يَقْرَأُ كِتابًا، وَاخْتارَ (خالد) مَكانًا قَريبًا مِنْ (شاكر)، وَجَلَسَ فيهِ، وَرَمى سِنّارَتَهُ أَيْضًا. مَضى الْقَليلُ مِن الْوَقْتِ دونَ أَنْ يَصْطادَ الصَّديقان أَيَّةَ سَمَكَةٍ، فَقَرَّرَ (خالد) أَنْ…

  • قصة كُرَةُ التَّعارُفِ

    شارك هذه المادة مَع بِدايَةِ الْعامِ الدِّراسِيِّ الْجَديدِ، انْتَقَلَ الْعَديدُ مِن الطُّلّابِ إِلى مَدْرَسَةِ الْمجَرَّةِ الْإِعْدادِيَّةِ. وَعِنْدَما دَخَلَ الطُّلّابُ الصَّفَّ.. كانَ بَيْنَهُمْ طالِبٌ جَديدٌ انْتَقَلَتْ أُسْرَتُهُ حَديثًا لِلْعَيْشِ قُرْبَ الْمَدْرَسَةِ، ظَلَّ هذا الطّالِبُ يُراقِبُ كُلَّ شَيْءٍ حَوْلَهُ دونَ أَنْ يَنْطِقَ كَلِمَةً واحِدَةً! دَخَلَ مُعَلِّمُ الْعُلومِ (عدنان) الصَّفَّ، رَحَّبَ بِالطُّلّابِ، ثُمَّ…

  • قصة نجم المسرح

    شارك هذه المادة بَعْدَ اسْتِراحَةِ الْغَداءِ، تَوَجَّهَ (ناظم) لِحِصَّةِ الْمَسْرَحِ: أُسْتاذَة (أمل) وَصَلت. فَقالَت المعلمة: كالعادة، لا يُمْكِنُ لِأَيِّ طالِبٍ أَنْ يَسْبِقَكَ لِحِصَّةِ الْمَسْرَحِ! أهلا بك. بَعْدَ قَليلٍ.. تَجَمَّعَ الطُّلّابُ، وَبَدَأَت الْمُعَلِّمَةُ (أمل) تَشْرَحُ لَهُمْ دَوْرَ كُلِّ واحِدٍ مِنْهُمْ في مَسْرَحِيَّةِ “فاس فَوْقَ الرِّمالِ”. وَأَعْطَتْ كُلَّ طالِبٍ النَّصَّ عَلى وَرَقَةٍ…

  • قِصَّة حفلة الَّنظافة

    شارك هذه المادة في أَحَدِ الْأَيّامِ.. كُنْتُ في السَّيّارَةِ مَع أُمّي في طَريقِ الْعَوْدَةِ مِن الْمَدْرَسَةِ، طَلَبْتُ مِنْ أُمّي شِراءَ الشّوكولا. تَوَقَّـفَتْ أُمّي عِنْدَ دُكّانٍ في الطَّريقِ، وَنَزَلْنا لِنَشْتَرِيَ الشّوكولا التي أُحِبُّها، ثُمَّ أَكْمَلْنا طَريقَنا. وَعِنْدَما وَصَلْنا الْبَيْتَ، قالَتْ أُمّي: يا (فرح).. لِمَ اتَّسَخَ الْمقْعَدُ بِالشّوكولا؟! اعْتَذَرْتُ مِنْها، وَقُلْتُ: لَقَدْ…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *